العجلوني
232
كشف الخفاء
الإحياء ، وقال العراقي في تخريج أحاديثه : رواه الترمذي الحكيم في النوادر والطبراني في الأوسط من حديث محمد بن مسلمة ، ولابن عبد البر في التمهيد نحوه من حديث أنس ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرح من حديث أبي هريرة ، واختلف في إسناده انتهى ، وعزاه الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس للطبراني عن محمد بن مسلمة انتهى وسكت عليه ، ورواه الطبراني في الكبير عن محمد بن مسلمة بلفظ : إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا . 709 - ( إن لكل شئ قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأها كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ) رواه الدارمي والترمذي عن أنس قال الترمذي غريب ، قيل لان فيه هارون بن محمد لا يعرف ، وأجيب بأن غايته أنه ضعيف وهو يعمل به في الفضائل ، ورواه ابن الجزري في الحصن الحصين بلفظ قلب القرآن يس لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له اقرؤوها على موتاكم قال شارحه القاري : وروى مرفوعا : إن من قرأها وهو خائف أمن أو جائع شبع أو عار كسي أو عاطش سقي في خلال كثيرة ، وروى الحارث بن أبي أسامة في سنده نظر لكن يشهد له أنه صلى الله عليه وسلم في ليلة اجتماع قريش على قتله خرج وهو يقرأ أوائلها وذر عليهم التراب ، مع أن الحديث يعمل به في الفضائل انتهى ، وقد يقال قراءة أولها لخاصية فيه دون باقيها فتدبر . 710 - ( إن عليا رضي الله عنه حمل باب خيبر ) أخرجه الحاكم عن جابر بلفظ : إن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابها فألقاه بالأرض فاجتمع عليه بعد سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب ، وأخرجه ابن إسحاق في سيرته عن أبي رافع وأن السبعة لم يقلبوه ، وقال في اللآلئ زعم بعض العلماء أن هذا الحديث لا أصل له وإنما روي عن رعاع الناس ، وليس كما قال وذكر له طرقا منها أن سبعة لم يقلبوه ، ومنها أن سبعين لم يقلبوه ، ومنها أن أربعين لم يقلبوه انتهى ملخصا .